<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 06:13:50 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ekhbaryat.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة اخباريات الإلكترونية | الطب والحياة ]]></title>
    <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-listnewsm-id-29.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - ekhbaryat.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 06:13:50 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 06:13:50 +0300</lastBuildDate>
    <category>الطب والحياة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضعف القدرة على القراءة خطر على كبار السن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تقول دراسة نشرها الموقع الإلكتروني للمجلة الطبية البريطانية "بي إم جي" إن واحدا من كل ثلاثة أشخاص فوق سن 65 في إنكلترا يواجه صعوبة في فهم المعلومات الأساسية المتعلقة بالصحة.

وقد خلصت الدراسة إلى أن فرص وفاة المرضى في هذه الشريحة العمرية خلال خمس سنوات تزيد بمقدار الضعف في المرضى اللذين يواجهون صعوبة في فهم وقراءة النشرات الطبية عن غيرهم ممن يجيدون القراءة.

وأجرى فريق الباحثين بيونيفرستي كوليج لندن الذي أشرف على الدراسة اختبارات لنحو 8,000 شخص من البالغين حول فهمهم للتعليمات المتعلقة بتناول الأسبرين.

وقالت "جمعية المرضى" البريطانية إن المرضى ينبغي أن يشاركوا في صياغة نشرة المعلومات الطبية للتأكد من أنها "ذات صلة وواضحة."

وقال الباحثون، وهم من قسم علوم الأوبئة والصحة العامة بالجامعة، إن ضعف قدرة كبار السن على قراءة وفهم النشرات الصحية له انعكاساته على تصميم وتوصيل الخدمات الصحية لهذه الشريحة من الناس.

وباستخدام اختبار قصير يضم أربعة أسئلة، مبنية على إرشادات مشابهة لتلك الموجودة في علبة الأسبرين، استطاع الباحثون أن يقيموا قدرة المشاركين على قراءة وفهم المعلومات الموجودة في هذه الإرشادات.

وقد وجد الباحثون أن 67.5 في المئة من المشاركين كانت لديهم معرفة كبيرة بقراءة وفهم المعلومات الصحية، وقد حقق هؤلاء الدرجة النهائية بالإجابة الصحيحة على كل الأسئلة، بينما حقق نحو 20 في المئة من المشاركين مستوى متوسط، حيث ارتكبوا خطأ واحدا.

بينما كان حوالي 12.5 في المئة من المشاركين لديهم معرفة صحية منخفضة، حيث استطاع هؤلاء أن يجيبوا إما على سؤالين، أو على سؤال واحد، أو لم يتمكنوا من الإجابة على أية سؤال بشكل صحيح.

وفي الدراسة أيضا، لم يستطع نحو نصف المشاركين التي تتجاوز أعمارهم الثمانين عاما أن يجيبوا على أي من الأسئلة الأربعة بشكل صحيح، مقارنة بربع عدد المشاركين الذين كانوا في سن الستين أو أقل من ذلك.
"أمر مقلق"

وقد قامت الدر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-show-id-2982.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Mar 2012 12:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السرطان وممارسة الجنس عن طريق الفم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ekhbaryat.com/contents/newsth/2981.jpg" /><p ><b>دراسة حديثة تقول ان حالات الإصابة بمرض سرطان الفم ارتفعت في بريطانيا، لتصل الى نحو 6200 حالة، ثلثها بين الرجال. وربطت الدراسة بين ارتفاع نسبة الإصابة والتدخين وتناول الكحوليات وممارسة الجنس عن طريق الفم.

وقالت الدراسة الصادرة عن مركز بحوث السرطان البريطاني ان هذا العدد يقارن بنحو 4400 حالة منذ عشر سنوات.

ومع أن معظم هذه الحالات ترتبط بالتدخين، إلا أنه تم ربط هذه الزيادة أيضا بالإفراط في تناول الكحول، والإصابة بفيروس "إتش بي إيه" الناتج عن استخدام الفم في الجنس.

ويقول الخبراء إن علامات التحذير من هذا المرض تشمل القرح التي تصيب الفم، والبقع البيضاء أو الحمراء بالفم التي لا تلتئم.

ويصاب نحو ثمانية من بين كل 10 أشخاص في بريطانيا بفيروس (إتش بي في) في مرحلة ما من حياتهم، إلا أن معظم حالات هذا المرض غير ضارة.

لكن توجد هناك سلالات من الفيروس ذات خطر شديد ولها علاقة بمرض سرطان الفم، بالإضافة إلى سرطان الرحم، وأنواع أخرى من سرطان الأعضاء التناسلية.
زيارة طبيب الأسنان

ويقول ريتشارد شاو خبير السرطان بمركز السرطان البريطاني والمتخصص في سرطان الرأس والرقبة بفرع المركز بمدينة ليفربول: "لاحظنا أن المرضى الذين يعانون من مرض سرطان الفم المرتبط بفيروس إتش بي في، يكونون في سن صغيرة، كما يقل احتمال كونهم من المدخنين، وهؤلاء يحققون نتائج جيدة في العلاج مقارنة بهؤلاء الذين لا تظهر عليهم أية علامات لفيروس إتش بي في."

وتستغرق أمراض سرطان الفم نحو عشر سنوات في الغالب حتى تبدأ في التطور.

ومع أن معدلات التدخين قد تراجعت بشكل كبير، إلا أنه لا يزال السبب الرئيسي لسرطان الفم.

ويقول الخبراء إن الكحولي عامل أخر رئيسي للإصابة بالمرض، حيث يؤكد مركز بحوث السرطان البريطاني أنه بينما انخفضت معدلات استهلاك الكحوليات مقارنة بعشر سنوات مضت، من الواضح أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يزالون يتعاطونها بافراط.

ولكن هناك أيضا زيادة كبيرة في معدلات ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-show-id-2981.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Mar 2012 12:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بيبسي وكوكاكولا توقفان استخدام مادة تسبب السرطان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ekhbaryat.com/contents/newsth/2953.jpg" /><p ><b>أعلنت شركتا كوكاكولا وبيبسي الأمريكيتان أكبر شركتين لإنتاج المشروبات الخفيفة في العالم الجمعة تغيير المادة المكسبة للون المستخدمة حاليا في مشروبات الكولا لتفادي وضع تحذير من السرطان على عبوات المشروبات.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لقرار سلطات الصحة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية التي قالت إن ارتفاع مستوى مادة "رباعي ميثيلي ميدازول" الكيماوية المستخدمة في المشروبات الغازية يسبب السرطان على عبوات المشروبات.

يذكر أن كلا الشركتين تستخدمان هذه المادة الكيماوية لإكساب المشروبات لون الكراميل. وقد طلبتا من مورديهما تغيير عملية تصنيع المادة المكسبة للون لاستبعاد العنصر الذي يمكن أن يسبب ضررا للمستهلكين.

يأتي ذلك فيما أكدت الشركتان ومعهما اتحاد المشروبات الأمريكية الذي يمثل مصالح شركات المشروبات في الولايات المتحدة أن التركيبة التقليدية للمشروبات الخفيفة لا تنطوي على أي أضرار صحية.

وذكرت شركة كوكاكولا في بيان "رغم أننا مقتنعون بأنه لا يوجد أي خطر على الصحة العامة يبرر مثل هذا التغيير فإننا طالبنا موردي مادة الكراميل للاتخاذ الخطوات اللازمة لكي لا نضطر إلى وضع هذا التحذير غير المبرر على عبواتنا". </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-show-id-2953.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Mar 2012 04:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما وظائف الكبد وكيف تستخدم كمؤشر على التهاب الكبد؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ekhbaryat.com/contents/newsth/2915.jpg" /><p ><b>تسأل عليا السيد، 40 عاماً، ما وظائف الكبد؟ وكيف تكون دليلاً على التهاب كبد المريض، وإصابته بفيروسC ؟


ويجيب عن التساؤل الدكتور هشام حسن، أستاذ الجهاز الهضمى وأمراض الكبد جامعة أريزونا، مشيراً إلى أن إنزيمات الكبدAST- ALT ترتفع فى الغالب فى أكثر من 70% من مرضى فيروسC الكبدى المزمن.


ويضيف هشام، إن الأطباء فى غالب الأمر يعتمدون على الـALT بشكل أساسى، كدليل أو مؤشر، رغبة فى الكشف عن التهاب الكبد.


ويضيف هشام إنه فى الغالب يلاحظ الأطباء ارتفاع الـALT أكثر من ارتفاع الـ AST ، ويعد هذا السبب وراء لجوء الأطباء واعتمادهم على الـALT كمؤشر لالتهاب الكبد أكثر دقة ودلالة.


ويوضح هشام أنه من المهم معرفة أن الكثير من المرضى فى الكبد لا يعانون من ارتفاع ظاهر فى إنزيمات الكبد، بالرغم من أنهم يعانون من التهابات فى الكبد.


ويؤكد هشام أنه قد تتأرجح إنزيمات الكبد لدى المريض من وقت إلى آخر، ولا يعنى هذا تغيرا فى حالة كبد المريض، كما أن نسبة ارتفاع إنزيمات الكبد لدى المريض لا تتناسب بشكل طردى مع كمية الالتهابات الموجودة فى كبد المريض، ولذا لا يستطيع الأطباء توقع عواقب المرض لدى المريض استناداً فقط على نسبة الارتفاع فى إنزيمات الكبد لديه.


وفى الغالب يشير ارتفاع إنزيمات الكبد بنسبة عشرة أضعاف المعدل الطبيعى لها إلى وجود التهابات فى الكبد أو إصابة المريض بتليف فى الكبد، أو إصابة المريض بتشمع الكبد مع ارتفاع نسبة الـAST عن الـALT </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-show-id-2915.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Mar 2012 10:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سيدة هندية تلد 11 طفل سبحان الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.ekhbaryat.com/contents/newsth/2423.jpg" /><p ><b>وضعت سيدة هندية 11 مولودا في حالة تعد الأغرب من نوعها على مستوى العالم ، الأمر الذي لم يثر انبهار مجموعة الأطباء وطاقم التمريض ،في المستشفى الذين قاموا بتوليدها فحسب ، بل أثار انبهار العالم أجمع.

وتداولت الصحف الهندية صورة الأم مع أطفالها الـ 11 تحت عنوان ” امرأة هندية تلد منتخبا وطنيا مكونا من 11 لاعبا” بشكل واسع النطاق، وسط عشرات التعليقات التي تردد وتقول: “سبحان الله”.

وقالت مصادر هندية إن الأم المذكورة تنحدر من أسرة فقيرة الحال وقد توجهت الى احد المستشفيات العامة الحكومية في الهند للولادة وزوجها عامل في احد متاجر البخور .

واضافت تلك المصادر : اندهش فريق الاطباء بسبب كبر حجم بطن الام الحامل بما لايتناسب مع طولها وحجم جسمها ، وان ولادة هذا العدد من الاطفال أثار الدهشة على المشرفين والممرضات والاطباء وادارة المستشفى وجميع من فى المستشفى حتى المرضى،اذ اصبح المستشفى بمثابة مزار سياحى لمن يريد مشاهدة الاطفال.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ekhbaryat.com/news-action-show-id-2423.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
